الثلاثاء، 2 يوليو 2013

سيرة الذاتية لدكتور/ خليل ابراهيم :

ولد زعيم حركة العدل والمساواة، خليل إبراهيم، الذي قتل على يد الجيش السوداني، فجر الأحد، بقرية الطينة في شمال دارفور على الحدود مع تشاد، وينتمي إلى قبيلة الزغاوة،تلقى خليل تعليمه الابتدائي والإعدادي في قرية الطينة، ثم تعليمه الثانوي في مدرسة الفاشر الثانوية  وتخرّج في كلية الطب بجامعة الجزيرة عام 1984. 

وتربط خليل صلة قرابة دم مع الرئيس التشادي، إدريس ديبي، ولذلك يتم اتهام خليل بأنه كان يلقى الدعم المالي والعسكري من حكومة ديبي قبل طرده من الأراضي التشادية.

وهاجر خليل إلى السعودية للعمل فيها، لكنه عاد إلى السودان بعد وصول الرئيس السوداني، عمر البشير، إلى الحكم في منتصف عام 1989. واختار العمل في مستشفى أمدرمان.

بدأ نشاطه السياسي العملي مع حكومة البشير في أوائل التسعينيات، وبعد فترة عمله في مهنة الطب، تم تعيينه وزيراً للصحة في حكومة إقليم دارفور، قبل تقسيمه إلى ثلاث ولايات، ثم وزيراً للتعليم في حكومة ولاية شمال دارفور، ونقل إلى ولاية النيل الأزرق في جنوب شرقي البلاد، وزيراً للشؤون الهندسية. كان اميراً للمجاهدين في فترة الحرب الأهلية بالجنوب التي اعلنت فيها حكومة البشير الجهاد على الجيش الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان التي كان يقودها الراحل الدكتور جون قرنق .

خليل والترابي


وحين حدث الانشقاق في صفوف الإسلاميين بين الرئيس البشير وبين الزعيم التاريخي للإسلاميين، حسن الترابي في عام 1999، انحاز خليل للترابي وصار أحد قيادات حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الترابي.
وأسس خليل إبراهيم حركة "العدل والمساواة" في عام 2001، ثم بدأت في فبراير 2003 نشاطها العسكري بدارفور إلى جانب حركة "تحرير السودان" برئاسة عبد الواحد نور، وحركته ذات توجه إسلامي، ومعظم أنصارها من القبائل الأفريقية.
وفي مايو 2006، وقعت الحكومة السودانية وحركة "تحرير السودان"، فصيل مني أركو مناوي، اتفاقية (أبوجا) للسلام بدارفور، لكن خليل إبراهيم رفض الانضمام للاتفاقية، واعتبرها لا تلبي مطالب حركته.
 وقاد في مايو 2008 هجوماً على العاصمة الخرطوم أوقع نحو 222 قتيلاً، وحكم على عشرات من قواته بالإعدام من بينهم اثنان من اخوته.
خيار السلاموعقب ذلك انخرطت حركة "العدل والمساواة" في مفاوضات السلام بشأن إقليم دارفور التي ترعاها قطر، ووقعت تفاهمين مع الحكومة السودانية في الدوحة وإنجمينا، لكنها سرعان ما جمدت مشاركتها في تلك المفاوضات.
وفي منتصف مايو 2010، فقد خليل إبراهيم الدعم الذي كان يوفره له نظام إدريس ديبي في تشاد بعد طرده من إنجمينا، فلجأ إلى ليبيا.
وخلال الثورة الشعبية التي شهدتها ليبيا، طالبت حركة "العدل والمساواة" في مارس الماضي المجتمع الدولي بـ"إنقاذ زعيمها" الذي عاد إلى السودان الشهر الماضي.
وخليل المتزوج من امرأة تنتمي لولاية الجزيرة وسط السودان لديه عدد من الأبناء والبنات يدرسون في المدارس والجامعات السودانية، أكبرهم في كلية القانون بجامعة الخرطوم، وتقيم أسرته في منطقة عد حسين في جنوب شرق الخرطوم.
مقتله:وفي يوم 25 ديسمبر قتل خليل إبراهيم خلال اشتباكات بين الجيش السوداني وقواته المؤلفة من 300 جندي و140 عربة  أثناء تحركهم في اتجاه شمال كردفان.
دفن بواسطة عناصر من حركته بمنطقة المزرعة 6 كيلومترات عن منطقة أم جرهمان بمحلية ودبندة  بولاية شمال كردفان.

هناك تعليقان (2):

  1. مناضل جسور
    وقائد عريض
    وعارف للسياسة
    رحمه الله
    وجعله من الصالحين

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف